الفشل هو إحساس أو تقويم لنتائج عمل ما لا ترقى إلى مستوى الأهداف والموارد.نحن معفيون من النتائج. بل نحن معفيون حتى من تحصيل الحد الأدنى من الموارد.لكن لسنا معفيين أبدا من العمل.”فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنين”.صدق الله العظيمأما الأهداف فلينظر كل ما يهدف ولما.قال رسول الله :”إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى”.الفشل فهناك في دار البقاء عندما يبلس إبن آدم من عمل ينجيه من النار والعياذ بالله.

نحن كالهواءبالعدو محيطونبل له مخترقونوإن كنا مختلفونعلى الغاية متفقونلبعضنا جاهلونعلى عقيدتنا متعارفونأحجامنا صغيرةوأشكالنا بسيطةنحن من يشكل التيار والإعصارومن سوانا هو فقط جماد

ما هو فرق في الخطورة بين العدو والخائن والعميل ؟العدو غاية وجوده تتعارض مع غاية وجودك.الخائن تكمن خطورته في قربه منك وقد يتسبب في سقوطك قبل أن تعرفه.العميل تعود خطورته في العدو الذي يعمل لصالحه وهو يسقط بسقوط سيده.

الأعداء أصنافعدو لك معه صراع وجود وبقاءوعدو له مصلحة في عداءكوعدو لك على كراهةتذكر عندما تصارعهم أن تتعامل معهم كأنهم من الصنف الأول حتى لا تدخل في حسابات معقدة تفقدك النجاعة في العمل والتردد في التنفيذ.

لا توجد شعوب متخلفةلكن توجد شعوب منحطة القيم والأخلاقوهي دائما ثمرة الإستبداد والطغيانوحده الإستبداد يقضي على تكافؤ الفرص والعدل ليخلق للإنتهازية والأنانية.

أكثر شيئين يتأثر بهما العدوإظهار القوة في مواقف الضعفوإظهار الرحمة في مواقف القوةالأول يجعله يشك في نجاعة الأسباب والطرق التي يتتبعها ضدكوالثاني يدخله في صراع داخلي حول دوافع عداوته لك.

#معركة_الوعيالعبارة وحدها تكفي للدلالة على وجود عدو.وعلى هذا فإن توجيه الناس نحو الأذيال والسكوت عن العدو الحقيقي هو خيانة عظمى.

تذكر أن سقف إمكانياتك يحدده مستوى تطلعاتك ومدى إستعدادك.لا تجعل لتطلعاتك وخيالك سقفا ولا تدع أحدا يثبط همتك.