كهنة بني صهيون الجدد

مقدمة

بخلاف ما يمكن أن يتصور من العنوان فالأمر لا يتعلق بالكهنة العاديين (الحاخامات). ذلك أن العقيدة الدينية بني صهيون التي يعتنقونها لا رغبة لهم بتشاركها مع غيرهم من البشر.

بل الأمر يتعلق بعقائد إقتصادية هم أحرص على نشرها دون أن يعتقدها الآخرون دينيا وكانت من بين أكبر عوامل هيمنتهم الإقتصادية و هي علم الإقتصاد.

فكما حرص الحاخامات على تعليم و الحفاظ على تطبيق النصوص الدينية من طرف اليهود فإن هؤلاء الكهان كانوا رغم غزارة أفكارهم سببا في تكريس الرؤية و التصور اليهودي للإقتصاد في ذهن كل البشر.

من بين أهم الأشخاص الذين أثروا بصفة كبيرة و دائمة مجموعة من اليهود الذين حصل أغلبهم على جائزة نوبل و الذين لم يتطرق أحد منهم لمسائل عديدة في الإقتصاد و جعلوها مقدسات كالفوائد البنكية على سبيل المثال و ليس الحصر.

لائحة المجرمين

آدم سميث

أفكاره :

هو مؤسس النظام الرأس مالي بواسطة كتابه ثروة الأمم ذلك النظام الذي يعتمد في أبجدياته على الحرية الاقتصادية المطلقة دون مراعاة لثقافة الأمم وقيم المجتمعات, الأمر الذي أسهم بشكل كبير في إختراق اليهود عبر الشركات العالمية بما فيها تلك المتعددة الجنسيات للدول والمجتمعات مما كان من أول ثماره كساد اقتصاديا في ثلاثينيات القرن الماضي كان من أهم مخرجاته الحرب العالمية الأولى وتدمير اليابان.

في كتابه ثروة الامم اشار (ابو الاقتصاد وابو الرأسمالية) الفيلسوف الاقتصادى الاسكتلندي أدم سميث الى نظرية (اليد الخفيه)، ويقصد بها المصلحة الفردية التى ستدفع الافراد الى التنافس لتحقيق وتعظيم مصلحتهم، وهذا سيقود حتما الى المصلحة العامة.

وصدقا فإنه قد بشر عبر هذا المفهوم “اليد الخفية” بدور اليهود مستقبلا في العبث بدواليب الإقتصاد العالمي والحياة الإجتماعية.

كان آدم سميث هو رائد حملة التنويريين المرتبطة بتحويل التجارة والمال إلى مجال يقترب في عقلانيته من العلوم الطبيعية كالفيزياء. توجد في كتب آدم سميث الإرهاصات الأولى لإيمان بعض الفلاسفة بالعقلانية الاقتصادية لبني البشر، وبالتالي إمكانية التنبؤ بالفعل الاقتصادي على مستوياته الكلية استنادا إلى سلوكيات الأفراد (أو تلك الكائنات الاقتصادية) التي يمكن التنبؤ بها مثلها مثل سلوكيات مكونات الذرة. أي علمنة الإقتصاد

يلقبونه بالفيلسوف الأخلاقي بينما نرى بوضوح حجم الدمار الذي تسبب فيه فكره في الماضي والحاضر.

ديفيد ريكاردو

أصوله :

ولد ديفد ريكاردو يوم 18 أبريل/نيسان 1772 في مدينة لندن لأسرة يهودية بورجوازية من أصول برتغالية هاجرت إلى هولندا ثم استقرت في إنجلترا قادمة من أمستردام سنة 1760. بدأ العمل بمعية والده وهو في 14 من عمره، وكان والده يشتغل سمسارا في بورصة لندن.

أفكاره :

يُعدّ من أبرز رموز المدرسة الكلاسيكية في الاقتصاد، وهو مؤلف أحد أهم الكتب في تاريخ الاقتصاد السياسي “مبادئ الاقتصاد السياسي والضرائب”، وصاحب عدة نظريات اقتصادية من أشهرها نظرية “الميزات النسبية” في مجال التجارة الدولية. 

فإذا كنتم تبحثون عن المجرم الذي وضع للقواعد العقلية في بلورة الميزانيات العمومية والمبررة للنظام الضريبي الوضعي فهذا رجلكم دون شك أو ريب.

أما عند مصطلح الميزة النسبية فهو مرتبط إرتباطا وثيقا ب مفهوم كلفة الفرصة. ببساطة، تعني كلفة الفرصة المنفعة المحتملة التي يمكن أن يخسرها أحدهم نتيجة انتقائه لخيار معين على حساب خيار آخر.

لفهم هذا المنطق الربحي المغالي في الإنتهازية والذي أريد تطبيقه على نطاق وطني وعمومي يكفي أن نعلم أن هذا الشخص بدأ حياته في السمسرة والمضاربة في سوق الأسهم وحقق الجزء الأكبر من ثروته نتيجة التكهنات على نتيجة معركة واترلو.

هذه الأفكار كانت وراء تبرير الحركة السريعة للمال بين رؤوس أموال المصانع والمؤسسات الإنتاجية بشكل يجعل الإقتصاد هشا نظرا لعدم الإستقرار في الإستثمار.

ميلتون فريدمان

أصوله :

ولد فريدمان في بروكلين، نيويورك في 31 يوليو/تموز 1912. كان والديه، سارا إثيل Sára Ethel (نيي لاندو née Landau) و جون سول فريدمانJenő Saul Friedman ،[31] من المهاجرين اليهود من بريغكساس في الكاربات روثينيا، مملكة المجر (الآن بيريهوفيفي في أوكرانيا). كلاهما عملوا في تجارة الأقمشة والملبوسات الجاهزة. بعد فترة وجيزة من ولادته، انتقلت الأسرة إلى راهواي، نيو جيرسي.

أفكاره :

كبقية علماء المدرسة الكلاسيكية، رفض فريدمان استخدام السياسة المالية كأداة لإدارة الطلب. واعتبر أنّ دور الحكومة في توجيه الاقتصاد يجب أن يكون مقيدًا بشدة.

وناقش فريدمان وقف التدخل الحكومي في سوق صرف العملات، ممّا أدى إلى إنتاج أدبيات بأعداد هائلة حول الموضوع، وكذلك شجّع تطبيق أسعار الصرف العائمة بحرية.

أصبح اقتراح زيادة المعروض النقدي بشكلٍ مستمر بمقدار مُعيّن مُحدّد كلّ عام يعرف باسم قانون النسبة المئوية لفريدمان. كان هناك جدال حول فعالية نظام استهداف العرض النقدي النظري. أدّى عجز بنك الاحتياطي الفيدرالي عن تغطية أهداف المعروض النقدي من عام 1978 إلى عام 1982 إلى استنتاج البعض أنّه ليس بديلاً مجديًا لمزيد من التضخم الاعتيادي واستهداف سعر الفائدة. أعرب ميلتون فريدمان في نهاية حياته عن شكّه في شرعية (صحة) استهداف كمية المال.

في سبيل تلبية طموحات الرأسمال المالي والاقتصاد الافتراضي، يتميّز ميلتون فريدمان بتقديس العملة في تأسيس تيار العملة بكتابه “تحليل الاستهلاك، السياسة والاستقرار” الذي منحه جائزة نوبل عام 1976 لتأثيره في الدفاع عن ضرورة البطالة المتلازمة بالرفاهية والازدهار الاقتصادي بمقدار تراكم حجم وكمّية العملة.

أفنى هذا الشخص حياته للترويج للنقد كوسيلة وحيدة لتدخل الدولة مع إبعادها كفاعل رئيسي في الإقتصاد. كما كام من أهم من أرسى دعائم الإقتصاد الإفتراضي الذي يدمر العالم اليوم.

كل من هؤلاء المجرمين مهد للإجتياح الرأسمالي الصهيوني للعالم وأعطاه الشرعية والوسائل لتدمير سيادة الدول وإقتصاداتها بغية إركاعها لبني صهيون.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: